السبت، 21 نوفمبر 2009

قصيدة لمتابعي كرة القدم..!




بسم الله الرحمن الرحيم..


 أخـيَّ كِـلانـَـا في المُبَـاراةِ خَـاسـِــرُ
أذا مِصرُ فـَازَت أو تـَفـُوزُ الجَزائـِرُ


 


فأهـدافـنـا قـَد سُجِّـلـتـْهـا خصُـومُنا
و هُـزَّت شباكٌ و استبـيحت سَواتـرُ


 


و قـد خسِرَت أختٌ و كانت أمَامَهَــا
مطامِع من أختٍ أتــَتـْهـــــا تـُقـامِــرُ


 


و ناحَت بأرض القدسِ أمٌ و أدمعت
عيونٌ و في بغدادَ ناحَـت حَـرائـِـــرُ


 


و إني أراهـَا عـندَ موتي تراقـَصـت
ذئـابُ بنـي قومي بـِـأثــم تـُجَـاهـِـــرُ


 


أكـَفـْكِـفُ عـن عيـنِيْ دموعاً حَزينة
و تحبسُ حبَّـات الدمـوعِ المَحاجـِــرُ


 


و أسـأل عن سعـدٍ و عمـرٍ و خـالـدٍ
فتزجرنـي هـنـدٌ و تـَبـكـِي تـمـاضِـرُ


 


فحـيَّ علـى قـــومٍ ســراعٍ أخـِــفــَّـة
و قـومٌ على الطـابـاتِ شـمٌ كـواسـِـرُ


 


و حين أتانـا الغـَدر يـَرعـَى بـِدارنـا
و سـُلـَّت علينا في الحروب الخناجرُ


 


تفــقـَّدتُ أصحابــي فكــانــت مَعـرَّةً
عـلـيـنـا و أبـكى مسجـدَيـنــا التـآمـرُ


 


و صـاحـَتْ هتافاتٌ و نادت مواجِـعٌ
و هـُزَّت لأرباب السـُّفـور الخواصِـرُ


 


أنا بيـن قــومٍ هـَـزلـُهـُم فـَاقَ جـدَّهـُم
و قـومٌ لهـم عـن كـل خيـرٍ سَـواتـِــرُ


 


تـُسَطــِّر ذكراهـا علـى كــلِّ مَسْـمـَعٍ
و تهـربُ لو خصـمٌ أتـَـاهـَا يـُـنـــاورُُ


 


فـيــا ليـت شـعـري أن أقـدامَ قومِـنـا
تـُعــفـَّـرُ لــو دارت عليـنـَـا الــدوائـرُ


 


و لكنهــا فـي اللـَّهــو عـالٍ سَـنامُهـا
و أنَّ لــهــا في كــل ســوءٍ منـَـابــِـرُ


 


فتـُكـتـَـبُ أمجــادُ السـَّفـَـاهـَات عندما
تجـفُّ عـلى حَــرِّ الـلـِّـقــاء المَحـَابـِـر


 


أخيــطُ ثيــاب الحُــزن في كل ملعـبٍ
فتـُبـلــى علـى هـزِّ الشبـاك السـرائــرُ


 


فـلا أنـت مغلــوبٌ و لا أنت غــالـبٌ
و لا أنت منصـورٌ و لا أنـت نـاصــرُ


 


و لا أنـت هــدافٌ و لا أنـت حـارسٌ
و لا أنـتَ مقــدورٌ ولا أنـتَ قـــَـــادرُ


 


رأيـتـُـكَ و الفـرسـان تجري جريحَة
أمامَـك و السَّـاحـاتُ حمرٌ مجـَـامِــرُ


 


و أبصرت يوم الزحف فاهتز خافقي
وطافـت الى الأفغــان مني الخواطـرُ


 


كأنــك نطـَّـاح المـنـايــا و خصـمـها
و أنــك هــزَّازُ الشـبـــاكِ المثـابــــرُ


 


فحي َّ أخـو الفرسان أبكى خصومـه
و سـارَ على أرض المنـايــا يـكـابــرُ


 


و إن بلاد العــرب كم سالَ دمعـهـــا
و في المسجد الأقصى عيون تناظـِرُ


 


و أمتـنـا من خلـف شـاشـات ذلـهـــا
بفـــوزِ أعاديـْـهـَـا عليـهـــا تـُفـاخـِــرُ


 


فتبكي الثريا حيـن تـُلـقـي شُعـَاعـَهـا
و يزجُرُهـا مـن شدة الخَـوف زاجِــــرُ


 


و حُكـَّامـُنـا من ضربة بان خـوفـهــم
و ردت على الأعقاب تبكي القياصـرُ


 


و كانت بأمـس عــاليــاتٍ نـجـومـنـا
و كــانت لنــا في كـل أرض منـائـــرُ


 


و إنــا إذا في الحـرب صـرنا طرائـداً
فــإن كـليـنــا فــي المبـــاراة خاســرُ



الجبـــــوري..15/11/2009

 
 من موقع مسلمو48
 
http://www.muslim48.com/Article.php?id=505
 

--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
اا إذاعة صوت الأقصى اا 106.7FM
http://www.alaqsavoice.ps
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---

0 التعليقات:

إرسال تعليق